عنوان بيت أشباح كلاردشت يقع على طريق قرية كلمة في المنطقة الشرقية من مدينة كلاردشت، قصة بيت أشباح كلاردشت ليست غريبة حسب آراء أرباران، فبعض الرموز غير مفهومة! بالطبع، بما أنه كان هناك العديد من البناء غير القانوني في المنطقة بين عشية وضحاها، فيمكن الافتراض أن أصحاب هذا العقار كانوا يبنون ليلاً وبعد الكشف عن القضية توقفوا عن بناء المنزل حتى أخذ الناس والسياح في الاعتبار الشائعات والاتصال الخرافات هنا اسم بيت أشباح كلاردشت، في هذه الأيام يدخل الكثير من السياح إلى هذا المبنى الإسمنتي الغريب لمشاهدته عن كثب، في كل الأحوال، صح أم خطأ! يعد بيت أشباح كلاردشت اليوم أحد المعالم المخيفة في مازندران، والتي يمكنك التنقل فيها بمساعدة العنوان والخريطة أعلاه، ونحن في انتظار تعليقاتكم حول هذا العقار المظلم.
فيلا مهجورة ذات هندسة معمارية غريبة تقع على قمة تلة في قرية كولومي في كلاردشت.
يحتوي هذا المنزل على عشرات الأشياء الغريبة، منها أنه لا توجد أجزاء من هذا المنزل متشابهة مع بعضها البعض، ولا يوجد أي من عشرات الأبواب والنوافذ المستخدمة فيه متشابهة، وجدرانه ليست ناعمة، ويوجد ثقب كبير في الطابق الأرضي وقفص حديدي طوله عدة أمتار، وفي الطابق الأول جعل هذا المنزل أكثر غموضا.
يقول البعض: تم بناء هذا المنزل بين عشية وضحاها وتم إخفاء الكثير من الكنوز في أرضه، ويعتقد البعض أن هذه الفيلا كانت قيد الإنشاء عندما لاحظتها مخلوقات خيالية وأصبحوا مالكين لهذا المنزل بمضايقته وجعله يهرب.
غموض هذا المنزل دفع البعض إلى تسميته ببيت الأشباح أو باللهجة المحلية “جين كولي” وهذا المصطلح إلى جانب هندسته المعمارية الغريبة جعل الكثير من السياح والمغامرين يفتحون أقدامهم على بيت الأشباح في كلاردشت.
مقدم أحد سكان المنطقة يكشف سر هذا المنزل الغريب فيقول: هذه الفيلا لم يتم بناؤها بين عشية وضحاها وقد تم بناؤها منذ سنوات على يد شخص كان مهتما بالعمارة الغريبة ولكن مقدمي الخدمة بسبب موقعها هذا العقار في المجال الطبيعي والزراعي عارضوا إعطاء فروع الماء والكهرباء والغاز لصاحبه، وترك المنزل نصف مبني بنفس الطريقة.
وربما يكون وجود قفص حديدي أبعاده ثلاثة أمتار × 5 أمتار في الطابق الأرضي بسبب وضع أدوات البناء الخاصة بهذه الفيلا فيه ومنع سرقة هذه المعدات أثناء البناء.
يُظهر المزيد من التحقيق في هذا المبنى الغامض أن هذه الفيلا لم يتم بناؤها بين عشية وضحاها على يد مخلوقات خيالية فحسب، بل إن مالكها على قيد الحياة وينوي ترميمها.